مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

103

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

أمّها أمّ سعد بنت عروة بن مسعود الثّقفيّ ؛ وأمّ هانئ ، وميمونة ، ورملة الصّغرى ، وزينب الصّغرى ، وأمّ كلثوم الصّغرى ، وفاطمة ، وأمامة ، وخديجة ، وأمّ الخير ، وأمّ سلمة وأمّ جعفر ، وجمانة ، وتقيّة لأمّهات شتّى ، والعقب من ولده رضى اللّه عنه من الحسن والحسين ومحمّد الأكبر وعمر والعبّاس السّقّاء ا ه . وفي حاشية البجيرميّ على المنهج في باب الوصايا نقلا عن البرماويّ ما نصّه جملة أولاد عليّ بن أبي طالب من الذّكور أحد وعشرون والّذي أعقب منهم خمسة : الحسن والحسين ابنا فاطمة ، والعبّاس ابن الكلابيّة ، ومحمّد ابن الحنفيّة نسبة إلى بني حنيفة ، وعمر ابن التّغلبيّة نسبة لقبيلة يقال لها : تغلب ، ومن الإناث ثمان عشرة والّتي أعقبت منهنّ واحدة فقط زينب أخت السّبطين من فاطمة ا ه . ( الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 207 - 208 ) كان تحته يوم قتل أربع زوجات ، وهنّ : أمامة ، وليلى بنت مسعود التّميميّة ، وأسماء بنت عميس ، وأمّ البنين . وأمّهات أولاده عشر إماء . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 209 وأولد خمسة عشر ذكرا وستّة عشر أنثى . فأمّا الذّكور ، فهم : الحسن والحسين ، وأمّهما فاطمة الزّهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ومحمّد ابن الحنفيّة ، والعبّاس شهيد الطّفّ ، وعمر الأطرف ، ومنهم العقب . وعبيد اللّه ، وأمّه ليلى بنت مسعود ، أحد رجالات بني تميم ، وكان مع مصعب بن الزّبير ، فقتله المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ في المصافّ ، ولا بقيّة له . وأبو بكر قتل مع أخيه الحسين يوم الطّفّ ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وعثمان إخوة العبّاس ، قتلوا جميعا يوم الطّفّ ، لا بقيّة لهم سوى العبّاس منهم . ومحمّد ، وأمّه أمامة بنت أبي العاص بن الرّبيع ، وأمّها زينب بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأمّها خديجة بنت خويلد ، لا بقيّة له . وعون ، ويحيى ، ومحمّد الأوسط ، ومحمّد الأصغر قتل مع أخيه الحسين أيضا . وأمّا الإناث ، فهنّ : زينب ، وأمّها فاطمة الزّهراء ، خرجت إلى ابن عمّها عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، فأولدها عليّا ويعرف ب « الزّينبيّ » وعونا ، وعبّاسا ، وتوفّي عنها